الجمعة، 23 مايو 2014

الاعلام الثوري بين التسييس والتدليس


ما هي وظيفة الإعلام؟

----------------------------
هل وظيفته أن يتبنى وجهة نظر فريق ويشوه آخر؟ أم التواصل لكي يسمع المجتمع الجميع ويسمع كل طرف الطرف الآخر..؟هل وظيفته أن يحصل على حقوق الإعلام والنشر دون أن يعي أن واجبه حماية حقوق المجتمع في معرفة الحقيقة ؟
هل وظيفته في أن يرى الحرائق في المجتمع فيعيدها اشتعالا أم أن دوره الإسهام في إطفائها؟
نحن نحتاج لأن نناقش بهدوء دور الإعلام في بلد يحاول أن يكون حرًا ويأخذ فيه الإعلام موضع العيون في جسد المجتمع .. وأن نتخلص من الانحياز والانفعال والافتعال وروح الاقتتال ليحل محلها الحب والموضوعية والشفافية وروح الوئام.. هذا ما سيتحول إليه أعلامنا يوما"
اذا اردنا ان ينصرنا الله فيجب علينا ان نكون صادقين .
الصدق بمعناه الضيق مطابقة منطوق اللسان للحقيقة ، وبمعناه الأعم مطابقة الظاهر للباطن ، فالصادق مع الله ومع الناس ظاهره كباطنه ، ولذلك ذُكر المنافق في الصورة المقابلة للصادق ، قال تعالى : (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِين..َ)الآية الأحزاب/24
اذا علينا ان نسعى جميعا جاهدين للتغيير نعم التغيير قبل التحرير ....!!

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets