الجمعة، 23 مايو 2014

دولة اللاقوم

هي كلمات ليس بالضرورة أن تفهم كباقي الكلمات .. هي كلمات قصتنا ..انها قصة نالت من الجمال ما زين خارجها حتى نسي من زينها أن يضع البعض بين طيات داخلها ..فكانت كسلة فاكهة روؤسها براقة ناضجة و داخلها من كثرة الثمار ما غاص بالعفن و الذبلان ...

هي قصة قوم قد أدركوا أن هناك عالماً غيرهم بعد فوات الآوان .. و أن عالمهم افتقر لعالم من حوله .. فجلسوا يتعايشون كاللاشيء ...حتى مر من الأيام ما مر ..فأشرقت الشمس يوماً كأي اشراقة يوم من قبل و لكن الفرق دخول من ليس له ميعاد عليهم على صهوة جواد أحدب..

فأجلوه و عظموه و وضعوه في قمة جبل من جبالهم الكثيرة .. و أسسوا دولة هرمت في مقتبل عمرها ..
دولة قد كان الهوان صفتها ... و مسك الرجل الموعود زمام أمورها و كان البائس اذا أنجزعملا  ..فما من خير فهو من عمله و ما من شر فهو من عمل العامة من القوم ..هذه هي آياته التي آمن ضعاف القلوب فيها ...فهذه هي الحياة في دولة اللا قوم ..

من احد الاصدقاء

عِشرة الوحدة . .

صعبٌ هو الشعور بفقدانك ما تظنه أخر أوراق تعبيرك عن ذاتك , صعبٌ هو الموقف عندما تمسك بقلمك لتكتب . . .
فيخونك و عنقه بين أصابعك , و تزدرئك البيضاء و هي مدركة لقصور قدرتك على تلطيخ نقائها بحبرك . . .
 فتبتسم الكلمات ابتسامة صفراء ...مكتظة هي على شرفة داخلك . .
نعم . . .خذلتها مرة أخرى من مرات لم تحصيها هي من كثرتها . . .
واثقة بأن مكوثها سيطول و ستتكاثر . . . راجية حسن الضيافة . . .

صعبٌ أن تكون مَلِكاً للعالم في مخيلتك . . و أنت مُلكاً لواقعك . .
و ان يكون واقعك و مخيلتك كالقمر و الشمس . . . فأما مخيلتك فتنير ظلمتك . . .و واقعك يقوم بسرقة بعض النور
حتى اذا انطوت شمسك و غفت خلف جبال صبرك ظهر واقعك كالقمر من بعيد اليهم . . .
يسومه الجمال و يبهو بأحسن الصور... و أنت الساكن عليه عيناك لا تفارقاه و قد لامسته يداك آلاف المرات . .
فترى وجه العجوز المجعد  فقد آلفك و آلفته . . .

حتى غرتهم أنفسهم ليلاحقوك في عالمك . .
و يلومون عليك وحدتك و هي الرفيق لك . . . و تكثر ضحكاتهم من خلف ستار . . .
حتى همساتهم تنقر فتصل الى جدران قلعتك النائية عنهم . . . فتهامسوا و لاموا عليك. .
و قد غَفِلوا عن طرق بابك و سؤال ما بك . .

كم أحبك ياوطني

لي في الحب معك الف حكاية
يرويها القمر كل ليلة للنجوم
وتسقيها الغيوم امطارا للارض
والشمس تضيء بنورها الكون
وانت القلب ونصف الروح وكل الدنيا
ونار تتأجج في بحر من جليد
وبرد قارس في لهيب الشوق
يغنيني عن الدنيا منك القليل
واوراق الندى بالعشق مرسومة
وورود يانعة في صباح الشتاء تتفتح
وحبوب المطر تزيد عطشي للغيوم
وكؤوس النوم تحييني تداعب خداي
والنجوم تلوح والعتمة تزقزق برفق
وتطير الغيوم في الافق بعيدا
وانا اضيع معها فتسرح عيناي
واحلم على وسادتي من جديد
ويقيدني حبك انت ايها البعيد
وتبقى حلما يراود عشقي من جديد
وتبقى انت وكل يوم حبي لك يزيد
كم أهواك ياوطني

الاعلام الثوري بين التسييس والتدليس


ما هي وظيفة الإعلام؟

----------------------------
هل وظيفته أن يتبنى وجهة نظر فريق ويشوه آخر؟ أم التواصل لكي يسمع المجتمع الجميع ويسمع كل طرف الطرف الآخر..؟هل وظيفته أن يحصل على حقوق الإعلام والنشر دون أن يعي أن واجبه حماية حقوق المجتمع في معرفة الحقيقة ؟
هل وظيفته في أن يرى الحرائق في المجتمع فيعيدها اشتعالا أم أن دوره الإسهام في إطفائها؟
نحن نحتاج لأن نناقش بهدوء دور الإعلام في بلد يحاول أن يكون حرًا ويأخذ فيه الإعلام موضع العيون في جسد المجتمع .. وأن نتخلص من الانحياز والانفعال والافتعال وروح الاقتتال ليحل محلها الحب والموضوعية والشفافية وروح الوئام.. هذا ما سيتحول إليه أعلامنا يوما"
اذا اردنا ان ينصرنا الله فيجب علينا ان نكون صادقين .
الصدق بمعناه الضيق مطابقة منطوق اللسان للحقيقة ، وبمعناه الأعم مطابقة الظاهر للباطن ، فالصادق مع الله ومع الناس ظاهره كباطنه ، ولذلك ذُكر المنافق في الصورة المقابلة للصادق ، قال تعالى : (لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِين..َ)الآية الأحزاب/24
اذا علينا ان نسعى جميعا جاهدين للتغيير نعم التغيير قبل التحرير ....!!

وطني

سألوني كم تحب وطنك ؟
قلت لهم منذ أن ابتدأ التكوين , أحبه على عدد الحروف التي ولدت و التي لم تولد , على عدد القصائد التي كتبت و التي لم تكتب , فحبي لوطني ليس له مثيل .. هل تعلمون كم عدد النجوم ؟ هل تعلمون كم  قطرة مطر ترتمي من السحاب  كل يوم؟ هل تعلمون كم  حبة رمل على الشاطئ ؟ على عددها  الذي لا يعرف أحبه !!
هل اعتقدتم بأني سأكون أمير هذه البلاد من غير وطني , فحبه تاج على رأسي .. ليتكم تعلمون أن حياتي بلا وطن كمذاق العلقم و مرارة الحنضل ..
فأنا بدونه الآن في المنفى ... في المغترب ... في بلاد النزوح واللجوء
هل عرفتم الآن كم أحب وطني...