الخميس، 10 يوليو 2014

إنها...الحرب

إنها...الحرب.. ماتشهده سوريا هذه الايام حرب حقيقيه طرفاه محتل أثيم جاء من بلاد الفرس أعداء الامة الحقيقين ومعهم حلفاء أعماهم حقد التاريخ المزور والذي لعب به أصنام الفكر الصفوي الاسود ليخدم عقيدة خالفت تعاليم الدين السمح واستبدلته بإستباحة الدم السوري جاءوا من عراق جريح ولبنان أوجعه هؤلاء واستباحوا حرماته وغدا سجنآ بعدأن كان واحة للفكر والحضارة الانساني... أماالطرف الثاني فهم أصحاب الوطن والارض شعب حطم القيود وهدم الاسوار بحثا عن حق وحريه ..يسجل شبابه وأبناءه الملاحم يتحدى الموت يصنع التاريخ ليكتب من جديد مدادا من دم وارادة لاتلين .. هم يعرفون أن للحرية ثمن وللاوطن حق تراهم في كل مكان وزاويه يحملون الموت للغزاة يعيدون قادسية التاريخ لكن هذه المره في الشام وقريبا ستكون في على أرض الرافدين ..فلن ترتاح وتستريح دمشق وحلب وحمص وغيرها إلا بخلاص بغداد والموصل والانبار والبصره من الرجس الذي لحق بها وقتها يعود للفرات ودجله طعم ماءه المفقودليحاكيا بردى والغوطتين أنه القادم لامحاله

0 التعليقات:

إضغط هنا لإضافة تعليق

إرسال تعليق

Blogger Widgets